YOU CAME TO ME ) جديد الفنان ::سامي يوسف:: رمضان 2009 قد أتيتني
احتفالا بشهر رمضان المبارك ، وتعبيرا لشكره لجميع معجبيه ، اطلق سامي يوسف انشودته الجديدة بعنوان ( قد اتيتني YOU CAME TO ME ) ، من البومه الجديد المتوقع صدوره في الفترة القادمة .
كما أن المنشد قام بنشر الانشودة مجانا في موقعه الشخصي وبأربع لغات مختلفة ( الانجليزية والعربية والتركية والفارسية )

لتحميل الأنشودة :
روابط مباشرة:
--------------------------------
العربية:
--------------------------------
الإنجليزية
--------------------------------
شاهد الفيدو كليب:
--------------------------------------------
رمضان كريم .
..خمس وعشرون حكمة لمهندسي الحياة...::د.علي الحمادي::

للعلماء والحكماء والعقلاء وأهل التجربة أقوالاً مثيرة، وكلمات نافعة، تمثل عصارة فكرهم، وخلاصة تجربتهم، وهي بذلك تختزل لنا المسافات، وتختصر لنا الأوقات، وتدلنا على الطريق الميسر الذي نحقق بإذن الله به أهدافنا.
وخير الكلام كلام الله تعالى، وخير الهدي هدي نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، لذا من أراد صناعة التأثير وهندسة الحياة، فليعض بالنواجذ على الكتاب والسنة وما جاء فيهما من دُرَرٍ، وإليك الآن خمسة وعشرون حكمة:
1 يقول الله تعالى: فاستبقوا الخيرات (البقرة: 148).
2 يقول الله تعالى: وافعلوا الخير لعلكم تفلحون 77 (الحج).
3 يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : "المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف..." (رواه مسلم عن أبي هريرة).
4 عشرة أشياء ضائعة لا يُنتفع بها: علم لا يُعمل به، وعمل لا إخلاص فيه ولا اقتداء، ومال لا يُنفق منه فلا يستمتع به جامعه في الدنيا، ولا يقدمه أمامه إلى الآخرة، وقلب فارغ من محبة الله، والشوق إليه، والأنس به، وبدن معطل من طاعته وخدمته، ومحبة لا تتقيد برضاء المحبوب وامتثال أوامره، ووقت معطَّل عن استدراك فارط، أو اغتنام بر وقربة، وفكر يجول فيما لا ينفع، وخدمة مَن لا تقرّبك خدمته إلى الله، ولا تعود عليك بصلاح دنياك، وخوفك ورجاؤك لمن ناصيته بيد الله، وهو أسير في قبضته، ولا يملك لنفسه ضراً ولا نفعاً، ولا موتاً ولا حياةً، ولا نشوراً.
5 لا يمتطي المجد من لم يركب الخطرا
ولا ينال العلا من قدَّم الحذرا
6 الرجل الذي يحمل معتقدات يعادل ألف رجل لا يحمل سوى المصالح. (جون ستيوارت مل).
7 إذا كانت جبال الألب الشاهقة تمنعني من التقدم فيجب أن تزول من الأرض. (نابليون بونابرت).
8 ليست العظمة في ألا تسقط أبداً، بل في أن تسقط ثم تنهض من جديد.
9 الحياة إما أن تكون مغامرة جريئة أو لا شيء. (هيلين كيلر).
10 إذا لم تحاول أن تفعل شيئاً أبعد مما قد أتقنته، فإنك لا تتقدم أبداً. (رونالد اسبورت).
11 إن المرء هو أصل كل ما يفعل. (أرسطو).
12 إن ما تحصل عليه من دون جهد أو ثمن ليس له قيمة.
13 الهروب هو السبب الوحيد في الفشل، لذا فإنك لا تفشل طالما لم تتوقف عن المحاولة.
14 لقد وضعتُ دائماً دين محمد صلى الله عليه وسلم موضع الاعتبار السامي، بسبب حيويته العظيمة، فهو الدين الوحيد الذي يلوح لي أنه حائز أهلية التمشي مع أطوار الحياة المختلفة، بحيث يستطيع أن يكون جذاباً لكل زمان ومكان. (برنارد شو).
15 إن ما يسعى إليه الإنسان السامي يكمن في ذاته هو، أما الدنيء فيسعى لما لدى الآخرين. (كونفوشيوس).
16 قد يتقبل الكثيرون النصح، لكن الحكماء فقط هم الذين يستفيدون منه. (بابليليوس سيرس).
17 الرجل العظيم يحب البطء في أقواله والسرعة في أعماله. (كونفوشيوس)
18 إنسان بلا عقيدة مخلوق في مهب الريح. (وليم هير).
19 خلق الله لنا يدين لنعطي بها، فلا يجب إذاً أن نجعل من أنفسنا صناديق للادخار، وإنما قنوات ليعبرها الخير فيصل إلى غيرنا.
20 أعمالنا تحددنا بقدر ما نحدد نحن أعمالنا.
21 الأفضل أن تصل مبكراً ثلاث ساعات من أن تتأخر دقيقة واحدة.
22 السيطرة ضارة إلا سيطرتك على نفسك.
23 لا يقاس النجاح بالموقع الذي يتبوؤه المرء في حياته بقدر ما يقاس بالصعاب التي يتغلب عليها.
24 أكثر الأخطاء التي يرتكبها الإنسان في حياته كانت نتيجة لمواقف كان من الواجب فيها أن يقول: لا، فقال: نعم.
25 الصلاح مصدر قوة، فالرجل المستقيم الصدوق النافع قد لا يصبح مشهوراً أبداً لكن يصير محترماً ومحبوباً من جميع معارفه، لأنه أقام أساساً متيناً من النجاح، وسوف يأخذ حقه من الحياة.
لقاء حصة الشريعة والحياة مع الدكتور عصام البشير وعنوان الحلقة - السلف الصالح مذهب أم منهج؟
::: فتاوى وأحكام في شهر شعبان:::
استحباب الصوم في شعبان

الشيخ عبد الحميد كشك يتحدث عن أغتيال الامام حسن البنا
الشيخ عبد الحميد كشك يتحدث عن أغتيال الامام حسن البنا
الإسراء والمعراج.. العبر والعظات

يحتفل المسلمون كل عام بمناسبة نبوية كريمة طيبة سجلها الله تعالى في كتابه وسمى بها إحدى سوره (سورة الإسراء)، هي ليلة الإسراء والمعراج، ليلة 27 من رجب، فالإسراء هو الرحلة الأرضية التي هيأها الله لرسوله (صلى الله عليه وسلم) من مكة إلى القدس، من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، رحلة أرضية ليلية.
أما المعراج فهي رحلة من الأرض إلى السماء، من القدس إلى السموات العلا، إلى مستو لم يصل إليه بشر من قبل، إلى سدرة المنتهى، إلى حيث يعلم الله عز وجل، هاتان الرحلتان كانتا محطة مهمة في حياته (صلى الله عليه وسلم) وفي مسيرة دعوته في مكة، بعد أن قاسى ما قاسى وعانى ما عانى، من قريش ثم قال علي أن أجد أرضاً أخصب من هذه الأرض عند ثقيف، عند أهل الطائف، فوجد منهم ما لا تحمد عقباه، ردوه أسوأ رد، سلطوا عليه عبيدهم وسفهائهم وصبيانهم يرمونه بالحجارة حتى أدموا قدميه (صلى الله عليه وسلم)، ومولاه زيد بن حارثة يدافع عنه ويحاول أن يتلقى عنه هذه الحجارة حتى شج عدة شجاج في رأسه، خرج عليه الصلاة والسلام دامي القدمين من الطائف ولكن الذي آلمه ليس الحجارة التي جرحت رجليه ولكن الكلام الذي جرح قلبه، ولهذا ناجى ربه (اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس يا أرحم الراحمين، أنت رب المستضعفين وأنت ربي إلى من تكلني، إلى بعيد يتجهمني، أم إلى عدو ملكته أمري إن لم يكن بك غضب علي فلا أبالي، ولكن عافيتك أوسع لي، أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت به الظلمات، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة، أن ينزل بي غضبك أو يحل بي سخطك)
وبعث الله إليه ملك الجبال يقول إن شئت أن أطبق عليهم الجبلين، ولكنه (صلى الله عليه وسلم) أبى ذلك، وقال إني لأرجوا أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله ولا يشرك به شيئاً، اللهم اهدي قومي فإنهم لا يعلمون، ثم هيأ الله تعالى لرسوله هذه الرحلة، الإسراء والمعراج، ليكون ذلك تسرية وتسلية له عما قاسى، تعويضاً عما أصابه ليعلمه الله عز وجل أنه إذا كان قد أعرض عنك أهل الأرض فقد أقبل عليك أهل السماء، إذا كان هؤلاء الناس قد صدوك فإن الله يرحب بك وإن الأنبياء يقتدون بك، ويتخذونك إماماً لهم، كان هذا تعويضاً وتكريماً للرسول (صلى الله عليه وسلم) منه عز وجل، وتهيئة له للمرحلة القادمة لما بعد الهجرة، ما بعد الهجرة حياة جهاد ونضال مسلح، سيواجه (صلى الله عليه وسلم) العرب جميعاً، سيرميه العرب عن قوس واحدة، ستقف الجبهات المتعددة ضد دعوته العالمية، الجبهة الوثنية في جزيرة العرب، والجبهة الوثنية المجوسية من عباد النار والجبهة اليهودية المحرفة لما أنزل الله والغادرة والتي لا ترقب في مؤمن ذمة، والجبهة النصرانية التي حرفت الإنجيل والتي خلطت التوحيد بالوثنية، والتي تتمثل في دولة الروم البيزنطية، كان لابد أن يتهيأ (صلى الله عليه وسلم) لهذه المرحلة الضخمة المقبلة ومواجهة كل هذه الجبهات، بهذا العدد القليل وهذه العدة الضئيلة، فأراد الله أن يريه من آياته في الأرض وآياته في السماء، قال الله تعالى (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) (الاسراء:1) حتى يرى آيات الله في هذا الكون وفي السماء أيضاً كما قال الله تعالى في سورة النجم التي أشار فيها إلى المعراج (مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى(17) لقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى)(النجم:18) أراد الله أن يريه هذه الآيات من هذه الآيات الكبرى حتى يقوى قلبه ويصلب عوده، وتشتد إرادته في مواجهة الكفر بأنواعه وضلالاته.
فرض الصلاة
كان الإسراء والمعراج تكريماً لرسول الله (صلى الله عليه وسلم)، وكان تسلية لرسول الله (صلى الله عليه وسلم) عما أصابه من قومه في مكة وفي الطائف، وكان كذلك لشيء مهم جديد في حياة المسلمين وله أثره في حياتهم المستقبلية، هو فرض الصلاة، فرض الله في هذه الليلة الصلاة، أراد الله سبحانه وتعالى أن يستدعي سفيره إلى الخلق، محمد (صلى الله عليه وسلم) ليسري به من المسجد الأقصى ثم يعرج به إلى السموات العلى إلى سدرة المنتهى، ليفرض عليه الصلاة، إيذاناً بأهمية هذه الفريضة في حياة الإنسان المسلم والمجتمع المسلم، هذه الفريضة التي تجعل المرء على موعد مع ربه أبداً، هذه الفريضة فرضت أول ما فرضت خمسين صلاة، ثم مازال النبي (صلى الله عليه وسلم) يسأل ربه التخفيف بإشارة أخيه موسى حتى خفف الله عنهم هذه الصلوات إلى خمس وقال هي في العمل خمس وفي الأجر خمسون، كأن الرسول جاء معه بهدية من تلك الرحلة العظيمة، هذه الهدية لكل مسلم هي الصلاة ليعبد بها الله تبارك وتعالى، وينبغي أن نذكِّر بهذه الصلاة خصوصاً أن الصلاة لها ارتباط بالمسجد الأقصى فهو القبلة الأولى للمسلمين، فقد ظل المسلمون يصلون إلى المسجد الأقصى ثلاث سنوات من البعثة، ثم أمرهم الله أن يولوا وجوههم شطر المسجد الحرام (وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره) وقد أثار اليهود في المدينة ضجة حول هذا الأمر (سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها) وأشاعوا أن صلاة المسلمين في تلك المدة كانت باطلة وضاع أجرها وضاع أثرها ورد الله عليهم ذلك وقال (وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله وما كان الله ليضيع إيمانكم إن الله بالناس لرؤوف رحيم)، (إيمانكم) أي صلاتكم، عبر عن الصلاة بالإيمان لأنها معبرة عن الإيمان، فالصلاة من بقايا تلك الليلة المباركة.
التذكير بقضية فلسطين
هذه المناسبة تفرض علينا أن نتذكر قضية المسلمين الأولى في هذا العصر، قضية القدس وقضية المسجد الأقصى وقضية فلسطين بصفة عامة، وجدير بنا نحن أمة الإسلام ألا ننسى هذه القضية وأن يتمحور حولها توجهنا وتصميمنا وسعينا المشترك لإنقاذ الأقصى، وإنقاذ القدس.
قصة الإسراء والمعراج تدلنا على رباط بين المسجد الأقصى والمسجد الحرام، وأن كل منهما يمثل قدسية معينة، من أجل هذا أصبحت القدس العاصمة الدينية الثالثة في الإسلام. ليشعر الإنسان المسلم أن لكلا المسجدين قدسيته، فالمسجد الحرام ابتدأ الإسراء منه، والمسجد الأقصى انتهى الإسراء إليه، فمن فرط في المسجد الأقصى أوشك أن يفرط في المسجد الحرام، فلو فرط في منتهى الإسراء يمكن أن يفرط في مبتدأ الإسراء
وعلى هذا لا يجوز للمسلمين أن يسمحوا لأحد بالعدوان على ديارهم وهذه جزء من دار الإسلام فلا يجوز للمسلمين أن يفرطوا في ديارهم لغيرهم، والمعروف أنه إذا دخل العدو بلداً من بلدان المسلمين أصبح فرض عين على أهلها أن يقاوموا المحتل الغاصب الذي احتل دارهم، وقال العلماء إن هذا الفرض يشمل الرجال والنساء، يخرج الولد بغير إذن أبيه، وتخرج المرأة بغير إذن زوجها، ويخرج المرؤوس بغير إذن رئيسه، لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، الحقوق الفردية تسقط أمام حق الجماعة وحق الأمة، وعلى جيرانهم أن يساعدوهم وعلى المسلمين أن يمدوهم بكل ما يحتاجون إليه حسب الحاجة، إلى أن يشمل هذا الأمر أو الفرض جميع المسلمين ولاشك أن على المسلمين جميعاً في أنحاء العالم فرض أن يحرروا القدس وأن يدافعوا عن القدس، القدس ليست ملك للفلسطينيين وحدهم، وفلسطين ليست ملك الفلسطينيين وحدهم بل هي ملك المسلمين، المسجد الأقصى ملك كل مسلم ولذلك لو أن الفلسطينيين تنازلوا أو تقاعسوا والله يجب أن نقاوم الفلسطينيين أنفسهم
فيديوا كليب نشيد غزة الرعب القسامي
أولئك آبائي...................
أقوال تكتب بماء الذهب
بسم الله الرحمن الرحيم
أقوال أعجبتني
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
قال رجل لحكيم: ما رأيتُ صادقًا! فقال له: لو كنت صادقًا لعرفت الصادقين.
قيل عن الصبر: هو الفناء في البلوى بلا ظهور شكوى.
وقيل: الصبر المقام مع البلاء بحُسْنِ الصحبة، كالمقام مع العافية[1
قال بعض الحكماء: أَحْيُوا الحياء بمجالسة من يُستْحى منه.
قيل الحياء: ذوبان الحشا لاطِّلاع المولى، ويقال: الحياء انقباض القلب، لتعظيم الربِّ[2
قال بعض الفقهاء: الحياء خليل المؤمن[3
وقيل أيضًا: ثلاثة من أعلام الحياء: وزن الكلام قبل التفوُّه، ومجانبة ما يحتاج إلى الاعتذار منه، وترك إجابة السفيه حلمًا عنه[4.
قال بعض العلماء: الحِلْمُ أرفع من العقل؛ لأن الله تعالى تسمَّى به[5
قيل في مَنْثُورِ الْحِكَمِ: الْحِلْمُ حِجَابُ الآفَاتِ.
وسئل بزرجمهر[6] عن الحلم، فقال: العفو عند المقدرة[7.
وقال بعض الحكماء: أصل المحاسن كلها الكرم، وأصل الكرم نزاهة النفوس عن الحرام، وسخاؤها بما ملكتْ من الخاصِّ والعامِّ، وجميع خصال الخير وفروعه.
و قيل في منثور الْحِكَمِ: الْجُودُ عن موجودٍ.
وقيل في الْمَثْلِ: سُؤْدُدٌ بِلاَ جُودٍ، كَمَلِكٍ بلا جنودٍ.
وقال بعض الحكماء: الْجُودُ حارس الأعراض[8
وقيل: الوفاء ملازمة طريق المواساة، وَمَحَافِظُ عُهُودِ الْخُلْطَةِ[9.
وقال بعضهم: الزهد هو طلب الحلال[10
وقال بعض البلغاء: إنَّ العدل ميزان اللَّه الذي وضعه للخلق، ونصبه للحقِّ، فلا تُخَالِفْهُ في ميزانه، ولا تعارضه في سلطانه، وَاسْتَعِنْ على العدل بِخلَّتَيْنِ: قلَّة الطَّمع، وَكَثْرَة الْوَرَعِ[11
وقال الشَّيخ تقيُّ الدِّين بن الصلاح الشافعي: العدل تَحْصِيلُ منفعته وَدَفْعُ مَضَرَّتِهِ، وعند الاجتماع يُقَدَّمُ أَرْجَحُهُمَا؛ لتحصيل أعظم المصلحتين بِتَفْوِيتِ أدناهما، وَدَفْعِ أعظم الْمَفْسَدَتَيْنِ باحتمال أدناهما[12
وقال بعض الحكماء: ليست العزَّة حُسْنَ الْبِزَّةِ*[13
[1] القشيري:الرسالة القشيرية ص84.
[2] القشيري: الرسالة القشيرية ص99.
[3] أبو نعيم الأصبهاني: حلية الأولياء، 3/371.
[4] أبو نعيم الأصبهاني: حلية الأولياء 4/227.
[5] أبو حامد الغزالي: إحياء علوم الدين 9/1662.
[6] من كبار حكماء الفرس.
[7] أبو بكر الطرطوشي: سراج الملوك 1/155.
[8] الماوردي: أدب الدنيا والدين 1/226.
[9] أبوسعيد محمد بن محمد الخادمي: بريقة محمودية في شرح طريقة محمدية وشريعة نبوية 2/324.
[10] أبو حامد الغزالي: إحياء علوم الدين 13/2455.
[11] الماوردي: أدب الدنيا والدين 1/170.
[12] ابن مفلح المقدسي: الآداب الشرعية 4/176.
[13] الماوردي: أدب الدنيا والدين 1/450.



